Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب أمان النساء وجوارهن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٠٧

سَأَلْتُ أَنَسًا ¬ (١) عَنِ الْقُنُوتِ، قَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا ¬ (٢) يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: كَذَبَ. ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوع، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم، قَالَ: بَعَثَ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ -يَشكُّ فِيهِ- مِنَ الْقُرَّاءِ إِلَى أُنَاسٍ مِنً الْمُشْرِكِينَ، فَعَرَضَ لَهُمْ ¬ (٣) هَؤُلَاءِ ¬ (٤) فَقَتَلُوهُمْ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ ¬ (٥)، فَمَا رَأَيْتُهُ وَجَدَ ¬ (٦) عَلَى أَحَدٍ مَا وَجَدَ ¬ (٧) عَلَيْهِمْ. [راجع: ١٠٠١، أخرجه: م ٦٧٧، تحفة: ٩٣١].

٩ - بَابُ أَمَانِ النِّسَاءِ وَجُوَارِهِنَّ

¬ (٨)

٣١٧١ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٩)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (١٠)،

"ثُمَّ حَدَّثَ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثُمَّ حَدَّثَنَا".

===

¬(١) ابن مالك.

¬ (٢) هو محمد بن سيرين، "قس" (٧/ ٩٨) [قوله: "كذب" أهل يطلقون لفظ "كذب" في موضع أخطأ، "قس"].

¬ (٣) أي: أحياء من بني سليم وكان بينهم وبينه ﷺ عهد فغدروا، "تو".

¬ (٤) قوله: (هؤلاء) أي: عامر بن الطفيل في أحياء وهم رعل وذكوان وعصية لما نزلوا بئر معونة، "قس" (٧/ ٩٨).

¬ (٥) مر الحديث (برقم: ١٠٠٢) في "الوتر".

¬ (٦) أي: غضب. أي: حزن.

¬ (٧) أي: ما حزن، "خ".

¬ (٨) بكسر الجيم وضمها، أي: إجارتهن أو حفظهن من لحوق الضرر به.

¬ (٩) "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.

¬ (١٠) "مالك" هو ابن أنس الإمام المدني.