Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٦٣

رَجُلًا ¬ (١) مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَدَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ حَتَّى ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ¬ (٢)، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً حَتَّى وَجَدْتُ مِنْهَا ¬ (٣) رِيحَ الْمَوْتِ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ ¬ (٤)، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا، وَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: "مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ"، فَقُمْتُ فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيهِ بيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ"، فَقُمْتُ فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ فَقُمْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَالَكَ يَأَبَا قَتَادَةَ؟ " فَاقْتَصَصْتُ عَلَيهِ القِصَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ ¬ (٥): يَا رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَ، وَسلَبُهُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ عَنِّي. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصدِّيقُ: لَاهَا اللَّهِ إِذًا ¬ (٦)

"فَاسْتَدَرْتُ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ، كـ: "فَاسْتَدْبَرْتُ". "فَقُلْتُ لَهُ" لفظ "له" سقط في نـ. "تُمَّ قَال" زَاد في عسـ: "الثَّانِيةَ مِثلَهُ". "فَاقْتَصصتُ" في نـ: "فَقَصَصْتُ".

===

¬(١) الرجلان لم يسميا، "قس" (٧/ ٦٧).

¬ (٢) العاتق موضع الرداء من المنكب، وحبل العاتق عصبه، "ك" (١٣/ ١١٤).

¬ (٣) أي: لأجل الضمة.

¬ (٤) أي: بالهم وحالهم بحكم الله، "ك" (١٣/ ١١٤)، "خ".

¬ (٥) لم أقف على اسمه، "ف" (٦/ ٢٤٩).

¬ (٦) قوله: (لا ها الله إذًا) قال الخطابي: هكذا يروى وإنما هو في كلامهم "لا ها الله ذا" بلفظ اسم الإشارة، والهاء بدل من الواو كأنه قال: لا والله يكون ذا، أقول: والمعنى صحيح أيضًا على لفظ إذًا جوابًا