صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ: "هُنَا الْفِتْنَةُ ¬ (١) -ثَلَاثًا- مِنْ حَيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطَانِ" ¬ (٢). [أطرافه: ٣٢٧٩، ٣٥١١، ٥٢٩٦، ٧٠٩٢، ٧٠٩٣، تحفة: ٧٦٣١].
٣١٠٥ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٣)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٥)، عَنْ عَمْرَةَ بنتِ عَبدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٦): أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عِنْدَهَا وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَستَأْذِنُ فِي بَيتِ حَفْصَةَ ¬ (٧)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَستَأْذِنُ فِي بَيتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أُرَاهُ فُلَانًا - لِعَمِّ ¬ (٨)
"بنتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ" في نـ: "ابنةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ". "فِي بَيتِكَ" في عسـ: "فِي بيتِ حَفْصَةَ".
===
¬(١) قوله: (هنا الفتنة) أي: جانب الشرق، ومن خصّ الفتنة بمسكنها فقط فقد غفل عن لفظ النحو؛ فإن بيتها صار مشهد النبي ﷺ، "خ".
¬ (٢) قوله: (قرن الشيطان) المراد بقرن الشيطان طرف رأسه، أي: يدني رأسه إلى الشمس في وقت طلوعها، فيكون الساجدون للشمس من الكفار كالساجدين له، وقيل: قرنه أمته وشيعته، وفي بعضها: "قرن الشمس"، "ك" (١٣/ ٨٥)، "خ".
¬ (٣) التِّنِّيسي، "قس" (٧/ ٢٢).
¬ (٤) "مالك" هو ابن أنس، الإمام الأعظم.
¬ (٥) "عبد الله بن أبي بكر" أي: ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
¬ (٦) ابن سعد بن زرارة، الأنصارية، "قس" (٧/ ٢٢).
¬ (٧) "حفصة" بنت عمر أم المؤمنين ﵂.
¬ (٨) لم يسم، "قس" (٧/ ٢٢).