صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثنَا سَعِيدٌ ¬ (١)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٢) قَالَ: ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ¬ (٣) ثَلَاثَ لَيَالٍ. تَابَعَهُ مُعَاذٌ ¬ (٤) ¬ (٥) وَعَبْدُ الأَعْلَى ¬ (٦) قَالا: ثَنَا سَعِيدٌ ¬ (٧)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ-ﷺ. [طرفه: ٣٩٧٦، أخرجه: م ٢٨٧٥، د ٢٦٩٥، ت ١٥٥١، س في الكبرى ٨٦٥٧، تحفة: ٣٧٧٠].
١٨٦ - بَابُ مَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
¬ (٨)
"فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ" في نـ: "فِي غَزْوَةٍ وَسَفَرَةٍ".
===
¬(١) هو ابن أبي عروبة.
¬ (٢) ابن دعامة.
¬ (٣) قوله: (أقام بالعرصة ثلاثًا) لإراحة الظهر والأنفس، ولا يخفى أن محله إذا كان في أَمن من عدوٍّ وطارق، قال ابن الجوزي: إنما كان يقيم ليظهر تأثير الغلبة وتنفيذ الأحكام وقلة الاحتفال، فكأنه يقول: من كانت فيه قوة منكم فليرجع إلينا، "ف" (٦/ ١٨١).
¬ (٤) متابعة معاذ وصلها أصحاب السنن، ومتابعة عبد الأعلى فوصلها ابن أبي شيبة، "ف" (٦/ ١٨١).
¬ (٥) "معاذ" هو ابن معاذ العنبري، فيما وصله الإسماعيلي.
¬ (٦) "عبد الأعلى" هو ابن عبد الأعلى السامي، فيما وصله مسلم (برقم: ٢٨٧٥).
¬ (٧) هو ابن أبي عروبة.
¬ (٨) قوله: (من قسم الغنيمة في غزوه وسفره) قال الشيخ ابن حجر في "الفتح" (٦/ ١٨١): أشار بذلك إلى الرد على قول الكوفيين: إن الغنائم لا تُقْسَم في دار الحرب، واعتلّوا بأن الملك عليها لا يتم إلا بالاستيلاء،