Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٣٠٨

وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا". [راجع: ٢٢٦١، أخرجه: م ١٧٣٣، د ٤٣٥٦، س ٥٥٩٥، ق ٣٣٩١، تحفة: ٩٠٨٦].

٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ¬ (١)، ثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (٢)، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبِ ¬ (٤) يُحَدِّثُ قَالَ: جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الرَّجَّالَة ¬ (٥) ¬ (٦) يَوْمَ أحُدٍ -وَكَانُوَا خَمْسِينَ رَجُلًا- عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ ¬ (٧)، فَقَالَ: "إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْرُ، فَلَا تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ هَذَا حَتَّى أرْسِلَ

===

التخويف وأنواع الوعيد، كذا ذكر العيني في "كتاب العلم"، قوله: "وتطاوعا" أي: كونا متفقَينِ في الحكم "ولا تختلفا" لئلا يؤدي إلى اختلاف أَتباعكما فتقع العداوة، كذا في "المجمع" (٣/ ٤٦٩).

¬ (١) "عمرو" هو "ابن خالد" الحرّاني.

¬ (٢) "زهير" هو ابن معاوية.

¬ (٣) "أبو إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.

¬ (٤) "البراء" هو "ابن عازب" الأنصاري.

¬ (٥) بتشديد الجيم جمع راجل، وهم من لا خيل معهم، "تنقيح" (٢/ ٦٦٧).

¬ (٦) قوله: (على الرجالة) جمع راجل خلاف الفارس، و"عبد الله بن جبير" مصغر الجبر ضد الكسر، الأنصاري العقبي البدري. قوله: "تخطفنا الطير" بإسكان الخاء وتخفيف الطاء المهملة، ويروى بفتح الخاء وتشديد الطاء، هو مَثَلٌ يريد به الهزيمة؛ أي: رأيتمونا انْهزمنا فلا تفارقوا مكانكم. قوله: "وأوطأْناهم" الهمزة للتعريض أي: جعلناهم في معرض الدوس بالقدم، قوله: "يشتددْن" أي: يسرعن في المشي. قوله: "الغنيمة" بالنصب على الإغراء.

¬ (٧) الأنصاري.