صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ أَسْمَاءَ ¬ (١) قَالَتْ: صَنَعْتُ سُفْرَةَ ¬ (٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَتْ: فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلَا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبِطُهُمَا بِهِ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُ بِهِ إِلَّا نِطَاقِي، قَالَ: فَشُقِّيهِ بِاثْنَئنِ، فَارْبِطِيهِ بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ وَبِالآخَرِ السُّفْرَةَ، فَفَعَلْتُ، فَلِذَلِكَ سُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ. [طرفاه: ٣٩٠٧، ٥٣٨٨، تحفة: ١٥٧٥٢، ١٥٧٣٠].
٢٩٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، قَالَ عَمْرٌو ¬ (٥): أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ¬ (٦) سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٧) قَالَ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ ¬ (٨) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ. [راجع: ١٧١٩، أخرجه: ١٩٧٢، س فى الكبرى ٤١٥٤، تحفة: ٢٤٦٩].
"ثَنَا سُفْيَانُ " في نـ: "أَنَا سُفْيَانُ". "قَال عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي" كذا فى ذ، وفى نـ: "قَال: أَخْبَرَنِي".
===
¬(١) " أسماء" بنت أبي بكر.
¬ (٢) قوله: (سفرة) بالضم: طعام يُتَّخَذُ للمسافر، ومنه سميت السُّفْرَة، قاله الكرماني (٥/ ١٣). والمطابقة في قولها "فلم نجد لسُفْرَته ولا لسقائه ما نربطهما به"، قوله: "إلا نطاقي" وهو بكسر النون: ما تَشُدُّ به المرأة وسطَها ليرتفع ثوبها من الأرض عند المهنة، كذا في "الفتح" (٦/ ١٢٩).
¬ (٣) "علي بن عبد الله" المديني.
¬ (٤) "سفيان" هو ابن عيينة.
¬ (٥) "عمرو" هو ابن دينار.
¬ (٦) "عطاء" هو ابن أبي رباح.
¬ (٧) "جابر بن عبد الله" ابن عمرو بن حرام بالمهملة والراء الأنصاري.
¬ (٨) قوله: (لحوم الأضاحي) بتشديد الياء جمع الأضحية، وهي شاة تذبح يوم الأضحى، فإن قلت: هذا لم يكن سفرًا لغزو فكيف طابق الترجمة؟ قلت: قاس الغزو عليه، "كرماني" (١٣/ ٥).