صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَقِيَ ¬ (١) فِيهَا انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ. [راجع: ٢٩٣٣، أخرجه: م ١٧٤٢، د ٢٦٣١، تحفة: ٥١٦١].
٢٩٦٦ - ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيهِمْ". [راجع: ٢٨١٨].
١١٣ - بَابُ اسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ ¬ (٢) الإِمَامَ
وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ [النور: ٦٢].
"فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ". "وقَوْلِهِ" في نـ: "لِقَولِهِ"، وزاد في نـ: "﷿". ﴿لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ "في ذ بدله: "الآية".
===
¬(١) قوله: (لقي) أي: العدو أو حارب، واللقاء لفظ مشترك، ومعنى "الجنة تحت ظلال السيوف" أن الجنة للمجاهد لأنه تحت ظلالها والجهاد سبب للجنة، كذا في "الكرماني" (١٢/ ٢٠٢) وسيجيء الحديث مع بيانه (برقم: ٣٠٢٤) في "باب لا تتمنوا لقاء العدو".
¬ (٢) قوله: (باب استئذان الرجل) أي من الرعية، "الإمامَ" أي: في الرجوع أو التخلف عن الخروج أو نحو ذلك. "لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ … ﴾ " إلخ، قال ابن التين: هذه الآية احتج بها الحسن على أنه ليس لأحد أن يذهب من العسكر حتى يستأذن الأمير، قال: وهذا عند سائر الفقهاء كان خاصًا بالنبي ﷺ، كذا قال، والذي يظهر أن الخصوصية في عموم وجوب الاستئذان، وإلا فلو كان ممن عَيَّنه الإمام فطرأ له ما يقتضي