صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: "إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ ¬ (١) أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ". وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ¬ (٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ فِي الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ مِثْلُ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ وَقَالَ: "هَلْ مَعَكُم مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ؟ ". [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٩٦، د ١٨٥٢، ت ٨٤٧، س ٢٨١٦، تحفة: ١٢١٢٠، ١٢١٣١].
٨٩ - بَابُ مَا قِيلَ فِي دِرْعِ ¬ (٤) النَّبِيِّ ﷺ وَالْقَمِيصِ فِي الْحَرْبِ
¬ (٥)
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمَّا خَالِدٌ ¬ (٦) فَقَدِ احْتَبَس أَدْرَاعَهُ ¬ (٧) فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
"وَقَالَ: هَلْ مَعَكُم" كذا في قتـ، وفي نـ: "قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ".
===
¬(١) بالضم أي: أكلة، "مجمع" (٣/ ٤٤٩).
¬ (٢) "زيد بن أسلم" العدوي المدني.
¬ (٣) "عطاء بن يسار" الهلالي أبو محمد المدني.
¬ (٤) أي: من أيّ شيء كانت؟، "ف" (٦/ ٩٩).
¬ (٥) أي: حكمه وحكم لبسه، "ف" (٦/ ٩٩).
¬ (٦) أي: ابن الوليد، "قس" (٦/ ٤٤٧).
¬ (٧) قوله: (أما خالد فقد احتبس أدراعه) هو طرف من حديث تقدم في "كتاب الزكاة" (برقم: ١٤٦٨)، والأدراع: جمع درع وهو القميص المتَّخَذُ من الزَّرَد. وأشار المصنف بذكر هذا الحديث إلى أن النبي ﷺ كما لبس الدرع فيما ذكره في الباب ذكر الدرع ونسبه إلى بعض الشجعان من الصحابة، فدل على مشروعيته وأن لبسها لا ينافي التوكل، "فتح" (٦/ ٩٩).