Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٨ - باب ما قيل في الرماح

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ١٦٤

مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٢)، أَنَا ابْنُ شِهَابٍ ¬ (٣)، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤) أَخْبَرهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيقَظَ وَرَجُلٌ عِنْدَهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي"، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: "اللَّهُ"، فَشَامَ السَّيْفَ، وَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ، ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبهُ. [راجع: ٢٩١٠].

٨٨ - بَابُ مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ

¬ (٥)

"مَعَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيِّ". "مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي" في سـ، ذ: "فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي"، ولفظ "مِنِّي" سقط في نـ. "وَهَا هُوَ" في نـ: "فَهَا هُوَ".

===

¬(١) " موسى بن إسماعيل" التبوذكي.

¬ (٢) "إبراهيم بن سعد" ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

¬ (٣) هو الزهري، "قس" (٦/ ٤٤٥).

¬ (٤) الأنصاري، "قس" (٦/ ٤٤٥).

¬ (٥) قوله: (باب ما قيل في الرماح) أي: في اتخاذها واستعمالها أي: من الفضل، قوله: "ويذكر … " إلى آخره، هو طرف من حديث أخرجه أحمد (٢/ ٥٠) عن ابن عمر بلفظ: "بُعِثْتُ بين يدي الساعة مع السيف، وجُعِلَ رزقي تحت ظل رُمحي، وجُعِلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تَشَبَّه بقوم فهو منهم"، وفي الحديث إشارة إلى فضل الرمح، وإلى حل الغنائم لهذه الأمة، وإلى أن رزقَ النبي ﷺ جُعِل فيها لا في غيرها