صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَهْوَى ¬ (١) إِلَى الْحَصى فَحَصَبَهُمْ ¬ (٢) بِهَا، فَقَالَ: "دَعْهُمْ يَا عُمَرُ". وَزَادَ عَلِيٌّ ¬ (٣): ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ¬ (٤)، أَنَا مَعْمَرٌ ¬ (٥): فِي الْمَسْجِدِ. [أخرجه: م ٨٩٣، تحفة: ١٣٢٧٥].
٨٠ - بَابُ الْمِجَنِّ ¬ (٦) ¬ (٧) وَمَنْ تَتَرَّسَ بِتُرْسِ صَاحِبِهِ
¬ (٨)
"وَزَادَ عَلِيٌّ" في هـ: "وَزَادَنَا عَلِيٌّ". "أَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ". "بَابُ الْمِجَنِّ" في بو: "بَابُ التُرْسَةِ وَالْمِجَنِّ". "وَمَنْ تَتَرَّسَ" في نـ: "وَمَنْ يَتَتَرَّسُ"، وفي ذ: "وَمَنْ يَتَّرِسُ" كـ "يَتَّخِذُ".
===
النسخ لم يطلع عليه بعض المهرة فتحيَّرَ في مطابقة الحديث للترجمة، قوله: "أهوى" أي: قصد، قوله: "حصبهم" أي: رماهم بالحصباء، "الخير الجاري" [وانظر "العيني" (١٠/ ٢٢٣)، و"القسطلاني" (٦/ ٤٣٤)].
¬ (١) أي: قصد.
¬ (٢) أي: رماهم بالحصى، "ك" (١٢/ ١٦٥).
¬ (٣) "وزاد علي" ابن المديني.
¬ (٤) "عبد الرزاق" ابن همام.
¬ (٥) "معمر" المذكور.
¬ (٦) بكسر الميم: الترس، "ك" (١٢/ ١٦٦).
¬ (٧) قوله: (باب المجن) وفي رواية ابن شبويه "الترسة" والترسة جمع تُرْسٍ، والمجن بكسر الميم وفتح الجيم وتثقيل النون، أي: الدرقة، قال ابن المنير: وجه هذه التراجم دفع من يتخيل أن اتخاذ هذه الآلات ينافي التوكل، والحق أن الحذر لا يردّ القدرَ، ولكن يُضَيَّق مسالك الوسوسة لما طبع عليه البشر، "فتح" (٦/ ٩٤).
¬ (٨) أي: فلا بأس به، "ف" (٦/ ٩٤).