Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٩ - باب من ضرب دابة غيره في الغزو

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٩٨

وَنِوَاءً ¬ (١) لأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ". وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ ¬ (٢)، فَقَالَ: "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ ¬ (٣): ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]. [راجع: ٢٣٧١].

٤٩ - بَابُ مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ ¬ (٤) فِي الْغَزْوِ

٢٨٦١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبراهِيمَ ¬ (٥)، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ¬ (٦)، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ ¬ (٧) النَّاجِيُّ ¬ (٨) قَالَ: أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصارِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:

"ابْنُ إِبراهِيمَ" سقط في نـ. "حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ" في نـ: "حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ" مصحح عليه.

===

¬(١) أي: معاداةً لهم.

¬ (٢) جمع حمار.

¬ (٣) قوله: (الجامعة الفاذة) أي: المنفردة الجامعة لكل خير وشر غير مخصوصة بشيء، فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرى فيها الخير فله ثوابه وليس فيها واجب مخصوص، كذا في "اللمعات".

¬ (٤) أي: إعانة له ورفقًا به، "ق" (٦/ ٣٩٣).

¬ (٥) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.

¬ (٦) "أبو عقيل" بفتح العين وكسر القاف: بشير بن عقبة الدورقي البصري.

¬ (٧) "أبو المتوكل" علي بن داود الناجي -بالنون والجيم- نسبة إلى بني ناجية بن سامة قبيلة كبيرة منهم.

¬ (٨) منسوب إلى بني ناجية، "ك" (١٢/ ١٤٢).