صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَنِوَاءً ¬ (١) لأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ". وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ ¬ (٢)، فَقَالَ: "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ ¬ (٣): ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]. [راجع: ٢٣٧١].
٤٩ - بَابُ مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ ¬ (٤) فِي الْغَزْوِ
٢٨٦١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبراهِيمَ ¬ (٥)، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ¬ (٦)، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ ¬ (٧) النَّاجِيُّ ¬ (٨) قَالَ: أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصارِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:
"ابْنُ إِبراهِيمَ" سقط في نـ. "حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ" في نـ: "حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ" مصحح عليه.
===
¬(١) أي: معاداةً لهم.
¬ (٢) جمع حمار.
¬ (٣) قوله: (الجامعة الفاذة) أي: المنفردة الجامعة لكل خير وشر غير مخصوصة بشيء، فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرى فيها الخير فله ثوابه وليس فيها واجب مخصوص، كذا في "اللمعات".
¬ (٤) أي: إعانة له ورفقًا به، "ق" (٦/ ٣٩٣).
¬ (٥) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
¬ (٦) "أبو عقيل" بفتح العين وكسر القاف: بشير بن عقبة الدورقي البصري.
¬ (٧) "أبو المتوكل" علي بن داود الناجي -بالنون والجيم- نسبة إلى بني ناجية بن سامة قبيلة كبيرة منهم.
¬ (٨) منسوب إلى بني ناجية، "ك" (١٢/ ١٤٢).