Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب الخيل لثلاثة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٩٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ ¬ (١) أَوْ ¬ (٢) رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ¬ (٣) ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ ¬ (٤) أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا، فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا ¬ (٥) أَوْ شَرَفَينِ كَانَتْ أَرْوَاثهَا وَآثَارُهَا ¬ (٦) حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ ¬ (٧) أَنْ يَسقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً

"الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ" في هـ، ذ: "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ".

===

¬(١) أي: مرعى.

¬ (٢) شك من الراوي.

¬ (٣) قوله: (في طيلها) بكسر الطاء المهملة وفتح التحتية، والمشهور طِوَلها بالواو، وهو الحبل الذي تُشَدّ به الدابة عند الرعي، قوله: "فاستَنّت" من الاستنان وهو العَدْو، والشرف الشوط، والنواء بكسر النون: المناوأة أي: المعاداة، فإن قلت: أين القسم الثالث؟ قلت: حذفه اختصارًا وهو رجل يربطها تغنيًا وتعففًا ثم لم يَنْسَ حق الله في رقابها ولا في ظهورها فهي لذلك ستر، قاله الكرماني (١٢/ ١٤١)، وقد تقدّم الحديث مع بيانه (برقم: ٢٣٧١) في "كتاب الشرب".

¬ (٤) أي: المرعى.

¬ (٥) قوله: (شرفًا) هو محرَّكَةً: العُلُوّ، والمكان العالي، والْمَجْدُ، ومن البعير: سنامُه، والشوط، أو نحو ميل، ومنه "فاسْتَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفين"، "قاموس" (ص: ٧٥٩).

¬ (٦) أي: أثر خطواتها، "ع" (٩/ ٨٧).

¬ (٧) فكيف إذا أراد السقي، "لمعات".