صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١) وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (٣) الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ ¬ (٤) عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا". [أخرجه: م ١١٥٣، ت ١٦٢٣، س ٢٢٥٠، ق ١٧١٧، تحفة: ٤٣٨٨].
٣٧ - بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٢٨٤١ - حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (٥)، ثَثَا شَيْبَانُ ¬ (٦)، عَنْ يَحْيَى ¬ (٧)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٨) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"حَدَّثَنَا سَعْدُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَعْدُ".
===
¬(١) " يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (٢) "أبي عياش" اسمه زيد بن الصلت، وقيل: زيد بن النعمان.
¬ (٣) "أبي سعيد" سعد بن مالك.
¬ (٤) قوله: (بَعَّدَ الله وجهه) أي: ذاته أو عضوه المخصوص، وهو كناية عن الكل، قوله: "سبعين خريفًا" أي: سنة؛ لأن السنة تستلزم الخريف فهو من باب الكناية أيضًا، فإن قلت: فما حكم بعد السبعين؟ قلت: هذا مذكور للمبالغة لا للتحديد، كقوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٨]، "ك" (١٢/ ١٣٠).
¬ (٥) "سعد بن حفص" أبو محمد الطلحي الكوفي.
¬ (٦) "شيبان" بفتح الشين المعجمة وسكون التحتية وفتح الموحدة، ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحوي.
¬ (٧) "يحيى" ابن أبي كثير.
¬ (٨) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن.