صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ … فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ"
فَقَالُوا مُجِيبِينَ لَهُ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا … عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدًا
[أطرافه: ٢٨٣٥، ٢٩٦١، ٣٧٩٥، ٣٧٩٦، ٤٠٩٩، ٤١٠٠، ٦٤١٣، ٧٢٠١ تحفة: ٥٦٣].
٣٤ - بَابُ حَفْرِ الْخَنْدَقِ
٢٨٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (١)، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٢)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٤) قَالَ: جَعَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ، وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى مُتُونِهِمْ ¬ (٥) وَيَقُولُونَ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا … عَلَى الإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدًا
وَالنَّبِي ﷺ يُجِيبُهُمْ:
"فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ" في نـ: "فَاغْفِرِ الأَنْصَارَ" وفي بعضها بلام الجر فيخرج به عن الوزن، "قس" (٦/ ٣٦٦). "بَايَعُوا مُحَمَّدًا" في سـ، حـ، ذ: "بَايَعْنَا مُحَمَّدًا". "عَلَى الإِسْلَامِ" في سـ، حـ، ذ: "عَلَى الْجِهَادِ"، هذا هو الصواب، وفي نسخة: "على الإسلام" وليس بموزون، "تنقيح" (٢/ ٦٣٣).
===
¬(١) " أبو معمر" بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، عبد الله بن عمرو المقعد.
¬ (٢) "عبد الوارث" ابن سعيد.
¬ (٣) "عبد العزيز" ابن صهيب.
¬ (٤) "أنس" ﵁.
¬ (٥) أي: على ظهورهم.