Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٣ - باب التحريض على القتال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٦٨

٢٨٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١)، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ¬ (٢)، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخَنْدَقِ ¬ (٥)، فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ ¬ (٦) مِنَ النَّصَبِ ¬ (٧) وَالْجُوعِ قَالَ:

"وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ" في نـ: "فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ".

===

على العمل ليتأسوا به في ذلك، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٦)، وقال العيني (١٠/ ١٥٠): مطابقته للترجمة من حيث إن في قوله ﵊: "اللهم إن العيش عيش الآخرة … " إلخ، تحريضهم على ما هم فيه لكونه من الجهاد، انتهى.

¬ (١) "عبد الله بن محمد" المسندي.

¬ (٢) "معاوية بن عمرو" البغدادي.

¬ (٣) إبراهيم الفزاري.

¬ (٤) بضم الحاء المهملة وفتح الميم مصغرًا، الطويل.

¬ (٥) قوله: (إلى الخندق) تسميتها بالخندق لأجل الخندق الذي حُفِرَ حول المدينة بأمره ﷺ، ولم يكن اتخاذ الخندق من شأن العرب ولكنه من مكائد الفرس، وكان الذي أشار بذلك سلمان الفارسي، فقال: يا رسول الله إنا كنا بفارس إذا حوصرنا خَنْدَقْنا علينا، فأمر النبي ﷺ بحفره وعمل فيه بنفسه ترغيبًا للمسلمين، واختلف في تاريخها، فقال موسى بن عقبة: كانت في سنة أربع، وقال ابن إسحاق: في شوال سنة خمس، وبذلك جزم غيره من أهل المغازي، ومال البخاري إلى قول موسى بن عقبة، "هب" (١/ ٤٤٦).

¬ (٦) قوله: (ما بهم) أي: الأمر المتلبس بهم، قوله: "إن العيش" أي: العيش الباقي أو المعتبر، "كرماني" (١٢/ ١٢٧).

¬ (٧) أي: التعب.