Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن تتكففوا الناس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٧٠١

مُسْنِدَتَهُ ¬ (١) إِلَى صَدْرِي -أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي ¬ (٢) - فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ ¬ (٣) فِي حَجْرِي، فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟. [طرفه: ٤٤٥٩، أخرجه: م ١٦٣٦، تم ٣٨٦، س ٣٦٢٤، ق ١٦٢٦، تحفة: ١٥٩٧٠].

٢ - بَابٌ أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تتَكَفَّفُوا ¬ (٤) ¬ (٥) النَّاسَ

٢٧٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٦)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٧)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ¬ (٨)، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ¬ (٩)

===

أخا بني تيم وعمر بن الخطاب ينوبان على منبره ﷺ ولقاتلتهما بيدي، والنبي ﷺ لم يمت فجأة بل مكث [في مرضه] أيامًا وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة، فيأمر أبا بكر يصلي بالناس وهو يرى مكاني به، ولما مات ﷺ اخترنا لدنيانا مَنْ رضيه ﷺ لديننا فبايعناه، انتهى.

¬ (١) بلفظ الفاعل من الإسناد، "ك" (١٢/ ٦٠).

¬ (٢) بفتح الحاء وكسرها، "ك" (١٢/ ٦٠).

¬ (٣) أي: انثنى ومال إلى السقوط، "ك" (١٢/ ٦١)، "خ".

¬ (٤) أي: يسألون الناس بأكفهم، "ف" (٥/ ٣٦٥).

¬ (٥) اقتصر على لفظ الحديث فترجم به، ولعله إشارة إلى أن من لم يكن له المال إلا القليل لم يندب له الوصية كما مضى، "ف" (٥/ ٣٦٣).

¬ (٦) "أبو نعيم" الفضل بن دكين.

¬ (٧) "سفيان" ابن عيينة.

¬ (٨) ابن أبي وقاص، يروي عن أبيه.

¬ (٩) لئلا يفوت بعض أجر هجرته.