صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
التَّصْرِيَةِ. تَابَعَهُ مُعَاذٌ ¬ (١) وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٢). وَقَالَ غُنْدُرٌ ¬ (٣) وعَبْدُ الرَّحْمَنِ: نُهِيَ. وَقَالَ آدَمُ ¬ (٤): نُهِينَا. وَقَالَ النَّضْرُ ¬ (٥) وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: نَهَى. [راجع: ٢١٤٠، أخرجه: م ١٥١٥، س ٤٤٩١، تحفة: ١٣٤١١].
١٢ - بابُ الشُّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالْقَوْلِ
¬ (٦)
٢٧٢٨ - حَدَّثَثَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ¬ (٧) أَنَا هِشَامٌ ¬ (٨) أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ ¬ (٩)
"أَنَا هِشَامٌ" في نـ "أَخْبَرَنِي هِشَامٌ".
===
¬(١) تابعه معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري البصري، فيما وصله مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، فيما وصله مسلم [ح: ١٢] أيضًا.
¬ (٢) ابن الحجاج.
¬ (٣) "وقال غندر" هو محمد بن جعفر فيما وصله مسلم [ح: ١٢] أيضًا.
¬ (٤) "وقال آدم" ابن أبي إياس.
¬ (٥) ابن شميل، "قس" (٦/ ٢١١).
¬ (٦) قوله: (باب الشروط مع الناس بالقول) ذكر فيه طرفًا من حديث ابن عباس عن أبي بن كعب في قصة موسى والخضر، والمراد منه قوله: "كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثة عمدًا"، وأشار بالشرط إلى قولِه: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ [الكهف: ٧٦]، والتزامِ موسى بذلك، ولم يكتبا ذلك ولم يشهدا أحدًا، وفيه دلالة على العمل بمقتضى ما دَلّ عليه الشرط، فإن الخضر قال لموسى لَمّا أخلف الشرطَ: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨]، ولم ينكر عليه موسى ﵉ ذلك، "فتح الباري" (٥/ ٣٢٦).
¬ (٧) "إبراهيم بن موسى" أبو إسحاق الرازي.
¬ (٨) "هشام" ابن يوسف أبو عبد الرحمن.
¬ (٩) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.