Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب الشروط مع الناس بالقول

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٦٥٥

التَّصْرِيَةِ. تَابَعَهُ مُعَاذٌ ¬ (١) وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٢). وَقَالَ غُنْدُرٌ ¬ (٣) وعَبْدُ الرَّحْمَنِ: نُهِيَ. وَقَالَ آدَمُ ¬ (٤): نُهِينَا. وَقَالَ النَّضْرُ ¬ (٥) وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: نَهَى. [راجع: ٢١٤٠، أخرجه: م ١٥١٥، س ٤٤٩١، تحفة: ١٣٤١١].

١٢ - بابُ الشُّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالْقَوْلِ

¬ (٦)

٢٧٢٨ - حَدَّثَثَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ¬ (٧) أَنَا هِشَامٌ ¬ (٨) أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ ¬ (٩)

"أَنَا هِشَامٌ" في نـ "أَخْبَرَنِي هِشَامٌ".

===

¬(١) تابعه معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري البصري، فيما وصله مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، فيما وصله مسلم [ح: ١٢] أيضًا.

¬ (٢) ابن الحجاج.

¬ (٣) "وقال غندر" هو محمد بن جعفر فيما وصله مسلم [ح: ١٢] أيضًا.

¬ (٤) "وقال آدم" ابن أبي إياس.

¬ (٥) ابن شميل، "قس" (٦/ ٢١١).

¬ (٦) قوله: (باب الشروط مع الناس بالقول) ذكر فيه طرفًا من حديث ابن عباس عن أبي بن كعب في قصة موسى والخضر، والمراد منه قوله: "كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثة عمدًا"، وأشار بالشرط إلى قولِه: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ [الكهف: ٧٦]، والتزامِ موسى بذلك، ولم يكتبا ذلك ولم يشهدا أحدًا، وفيه دلالة على العمل بمقتضى ما دَلّ عليه الشرط، فإن الخضر قال لموسى لَمّا أخلف الشرطَ: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨]، ولم ينكر عليه موسى ﵉ ذلك، "فتح الباري" (٥/ ٣٢٦).

¬ (٧) "إبراهيم بن موسى" أبو إسحاق الرازي.

¬ (٨) "هشام" ابن يوسف أبو عبد الرحمن.

¬ (٩) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.