صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَأَعْرَاضَكُمْ ¬ (١) - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ". وَكَانَ مُحَمَّدٌ ¬ (٢) ¬ (٣) يَقُولُ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ ذَلِكَ ¬ (٤) "أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ¬ (٥) " مَرَّتَيْنِ ¬ (٦). [راجع: ٦٧].
٣٨ - بَابُ إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
-
١٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ¬ (٧) قَالَ: أَنَا شُعْبَةُ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ¬ (٩) قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ ¬ (١٠) بْنَ حِرَاشٍ ¬ (١١) يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا
===
¬(١) أي: أحسابكم.
¬ (٢) ابن سيرين.
¬ (٣) قوله: (كان محمد - إلى قوله - كان ذلك) جملة معترضة في أثناء الحديث، هذا هو المعتمد فلا يلتفت إلى ما عدا ذلك، قاله ابن حجر (١/ ١٩٩)، ومعنى "كان ذلك" أن قد وقع المأمور به من الشاهد إلى الغائب أو إشارة إلى ما بعده، وهو التبليغ الذي في ضمن "ألا هل بلغت" يعني وقع تبليغ الرسول ﵇ إلى الأمة، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨]، كذا في "العيني" (٢/ ٢٠٦).
¬ (٤) أي: وقع ذلك كما قال.
¬ (٥) من كلامه ﷺ، وما قبله اعتراض، "سيوطي" (١/ ٢٧٩).
¬ (٦) أي: قال ﵇ مرتين.
¬ (٧) "علي بن الجعد" كفَلْس، الجوهري البغدادي.
¬ (٨) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (٩) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي أبو عثّاب بشدة المثلثة.
¬ (١٠) بكسر الراء وسكون الموحدة.
¬ (١١) "ربعي بن حراش" بكسر المهملة وتخفيف الراء وآخره معجمة، الغطفاني الكوفي الأعور.