صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
النَّبِيُّ ﷺ ¬ (١) الزَّانِيَ سنَةً. وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ كَلَامِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَصَاحِبَيْهِ حَتَّى مَضَى خَمْسُونَ لَيْلَةً ¬ (٢).
٢٦٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٣)، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٤)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٥). ح وَقَالَ اللَّيْثُ ¬ (٦): ثَنِي يُونُسُ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٨)، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ¬ (٩): أَنَّ امْرَأَةً ¬ (١٠) سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،
"وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ كَلَامِ" في ذ: "وَنَهَى عَنْ كَلَامِ".
===
ولو كان ذلك شرطًا لَذَكَره. قال شارح "التراجم": "وكيف تُعْرَف توبته" إشارة إلى أنها تُعْرَف بالقرائن، وفي قصة كعب دليل عليه فإنه لم يعرف توبته إلا بعد مدة، وأما مطابقة حديث السارقة للترجمة فبقولها: "حسنت توبتها"، وأما مطابقة حديث الزاني فلأنه ﷺ قال في قصة ماعز: "التوبة حصلت بالحدّ" وهذا مثله، هذا كله في "الكرماني" (١١/ ١٧٠ - ١٧١).
¬ (١) فيما يأتي موصولًا عن قريب [برقم: ٢٦٤٩]، "قس" (٦/ ٩٨).
¬ (٢) كما يأتي موصولًا في "غزوة تبوك" [برقم: ٤٤١٨]، "قس" (٦/ ٩٨).
¬ (٣) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس.
¬ (٤) "ابن وهب" هو عبد الله القرشي مولاهم، أبو محمد المصري.
¬ (٥) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
¬ (٦) ابن سعد الإمام، فيما وصله أبو داود [ح: ٤٣٧٣]، "قس" (٦/ ٩٩).
¬ (٧) الأيلي، "قس" (٦/ ٩٩).
¬ (٨) "ابن شهاب" هو الزهري.
¬ (٩) ابن العوام.
¬ (١٠) "امرأة" هي فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد المخزومية.