Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٧ - باب هدية ما يكره لبسها

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٤٧٢

بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا، وَجَاءَ عَلِيُّ فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْشِيًّا ¬ (١) "، فَقَالَ: "مَا لِي وَللدُّنْيَا"، فَأتَاهَا عَلِيٌّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: لِيَأْمُرْنِي فِيهِ بِمَا شَاءَ، قَالَ: تُرْسِلُ ¬ (٢) بِهِ إِلَى فُلَانٍ، أَهْلِ بَيْتٍ ¬ (٣) بهِمْ حَاجَةٌ". [أخرجه: د ٤١٥٠، تحفة: ٨٢٥٢].

٢٦١٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ¬ (٤)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥)، أَخْبَرَنِي

"بَيْتَ فَاطِمَةَ" زاد في نـ: "بِنْتَهُ". "فَذَكَرَهُ " كذا في صـ، وفي نـ: "فَذَكَرَ". "تُرْسِلُ" في ذ: "تُرْسِلِي". "أَهْلِ بَيْتٍ" في نـ: "آلِ بَيْتٍ".

===

¬(١) قوله: (سِترًا موشيًا) أي مخططًا، قال المهلب: إنما كره ﷺ الحرير لفاطمة؛ لأنها حظُّ من لا يميل إلى الآخرة ويميل إلى الدنيا بتعجيل طيباتِها في حياتها، أو أن النهي عنه إنما هو من جهة الإسراف، وأقول: أو لأن فيها صُوَرًا ونقوشًا، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٢٣٨) و"الكرماني" (١١/ ١٤٠)، وكلمة "موشيًا" ضبط صاحب "الفتح" (٥/ ٢٢٩) بضم ميم وسكون واو بعدها معجمة ثم تحتانية -هذا في ثلاث نسخ من "الفتح"- وفي المنقول عنه بفتح ميم، وكذا في النسخ الأخرى المصحَّحة الموجودة، وفي حاشية نسخة: وقع في أصل سماعنا وأكثر النسخ الحاضرة المصحَّحة بفتح الميم، كذا بخطِّه، وضبط في "الخير الجاري" أيضًا بفتح الميم، وكذا قاله عثمان [كذا في نسخة الصغاني]، والله أعلم بالصواب.

¬ (٢) قوله: (ترسل) ولأبي ذر "ترسلي" بحذف النون على لغة فصيحة، أو تقديره: بأن ترسلي، فحذف لدلالة السياق عليه، "ك" (١١/ ١٤١).

¬ (٣) بجر أهل على البدل، ولم أعرفهم بعدُ، "ف" (٥/ ٢٢٩).

¬ (٤) "حجاج بن منهال" السلمي الأنماطي البصري.

¬ (٥) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.