صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٤٠٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (١)، ثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٣)، عَنِ الشَّعْبِيِّ ¬ (٤)، عَنْ وَرَّادٍ ¬ (٥) مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ¬ (٦) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ ¬ (٧)، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنَعًا وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ¬ (٨)، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ¬ (٩)، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ¬ (١٠) ". [راجع: ٨٤٤، أخرجه: م ٥٩٣، تحفة ١١٥٣٦].
"حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "وَمَنَعًا" كذا في ذ، وفي نـ: "وَمَنَعَ".
===
¬(١) " عثمان" هو ابن أبي شيبة.
¬ (٢) هو ابن عبد الحميد، "قس" (٥/ ٤٥١).
¬ (٣) "منصور" ابن المعتمر الكوفي.
¬ (٤) "الشعبي" عامر بن شراحيل.
¬ (٥) "ورّاد" الكوفي مولى المغيرة وكاتبه.
¬ (٦) "المغيرة بن شعبة" ابن مسعود الثقفي، أسلم قبل الحديبية.
¬ (٧) قوله: (عقوقَ الأمهات) أصل العقوق القطع، كأنّ العاقّ لأُمِّه يقطع ما بينهما، وإنما خصّ الأمهات بالذكر وإن كان عقوق الآباء أيضًا حرامًا؛ لأن العقوق إليهن أسرع لضعفهن، قوله: "ووَأْدَ البناتِ" أي دفنهن أحياءً، وكانوا يفعلونه غيرةً وأنفةً، وبعضهم فَعَله تخفيفًا للمؤونة، قوله: "ومنعًا" أي: وحرّم عليكم منعَ ما عليكم إعطاؤه، قوله: "وَهَاتِ" أي: وحرّم عليكم طلبَ ما ليس لكم أخذه، "ع" (٩/ ١٣٠ - ١٣١)، "ك" (١٠/ ٢٠٧).
¬ (٨) هو إما فعلان وإما مصدران، ومرّ بيانهما (برقم: ١٤٧٧).
¬ (٩) مرّ بيانه أيضًا (برقم: ١٤٧٧).
¬ (١٠) هو محلّ الترجمة.