صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ ¬ (١) [الأحزاب: ٦]. فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْيَأْتِنِي فَأَنَا مَوْلَاهُ". [راجع: ٢٢٩٨، تحفة: ١٣٦٠٤].
١٢ - بَابٌ ¬ (٢) مَطْلُ ¬ (٣) الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
٢٤٠٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٤)، ثَنَا عَبدُ الأَعْلَى ¬ (٥)، عَنْ مَعْمَرٍ ¬ (٦)، عَنْ هَمَّام بْنِ مُنَبِّهٍ أَخِي وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ¬ (٧) ". [راجع: ٢٢٨٧، تحفة ١٤٦٩٣].
١٣ - بَابٌ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ
¬ (٨)
===
كالأطفال ونحوهم، "فليأتني" ذلك الضائع، "فأنا مولاه" أي وليُّه، وروى بعضهم: "ضِياعًا" بكسر الضاد جمع ضائع، كما يقال: جائِعٌ وجِيَاعٌ، قال: والأول أصحُّ، قاله العيني (٩/ ١١٤).
¬ (١) أي: طاعة النبي ﷺ أولى مش طاعة أنفسهم، ومن طاعة بعضكم لبعضٍ.
¬ (٢) بالتنوين، "قس" (٥/ ٤٣٩).
¬ (٣) التسويف بالعدة والدَّين، "ع" (٨/ ٦٤٦).
¬ (٤) "مسدد" هو ابن مسرهد.
¬ (٥) "عبد الأعلى" هو ابن عبد الأعلى البصري.
¬ (٦) "معمر" هو ابن راشد.
¬ (٧) هو جزء من حديث مضى في "الحوالة" (برقم: ٢٢٨٨).
¬ (٨) قوله: (لصاحب الحق مقال) يعني إذا طلب وكَرَّرَ قولَه فيه لا يلام، قوله: "ليُّ الواجد" اللَّيُّ بفتح اللام وتشديد الياء: المطل، قوله: "يحلّ" بضم الياء من الإحلال، والمطابقة للترجمة تؤخذ من قوله: "عِرْضَه" لأن سفيان فَسَّرَ العرض بقوله: "مَطَلْتَني" حقِّي، وهو مقال على ما لا يخفى، "عمدة