Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب الصلاة على من ترك دينا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ١٧٢

٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ¬ (٥) ". [راجع: ٢٢٩٨، أخرجه: م ١٦١٩، د ٢٩٥٥، تحفة: ١٣٤١٠].

٢٣٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٦)، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ¬ (٧)، ثَنَا فُلَيْحٌ ¬ (٨)، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ¬ (٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ¬ (١٠)، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ¬ (١١)، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ:

"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ".

===

¬(١) " أبو الوليد" هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.

¬ (٢) أي: ابن الحجاج.

¬ (٣) "عدي بن ثابت" الأنصاري الكوفي التابعي.

¬ (٤) اسمه سلمان الأشجعي، "قس" (٥/ ٤٣٦).

¬ (٥) أي: يرجع أمر الكَلّ إلينا، "عيني" (٩/ ١١٣).

¬ (٦) هو المعروف بالمسندي، "ع" (٩/ ١١٤).

¬ (٧) "أبو عامر" عبد الملك بن عمرو العقدي.

¬ (٨) "فُليح" هو ابن سليمان الخزاعي.

¬ (٩) "هلال بن علي" العامري المدني.

¬ (١٠) الأنصاري النجاري، "قس" (٥/ ٤٣٧).

¬ (١١) قوله: (وأنا أولى به في الدنيا والآخرة) يعني أحقّ وأولى بالمؤمنين في كل شيء من أمور الدنيا والآخرة من أنفسهم، ولهذا أطلق ولم يعيِّنْ، فيجب عليهم امتثالُ أوامره واجتنابُ نواهيه، قوله: "أو ضياعًا" بفتح المهملة مصدر ضاع يضيع، قال ابن الجوزي: من ترك شيئًا ضائعًا