صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ¬ (٥) ". [راجع: ٢٢٩٨، أخرجه: م ١٦١٩، د ٢٩٥٥، تحفة: ١٣٤١٠].
٢٣٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٦)، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ¬ (٧)، ثَنَا فُلَيْحٌ ¬ (٨)، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ ¬ (٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ¬ (١٠)، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ¬ (١١)، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ:
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ".
===
¬(١) " أبو الوليد" هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
¬ (٢) أي: ابن الحجاج.
¬ (٣) "عدي بن ثابت" الأنصاري الكوفي التابعي.
¬ (٤) اسمه سلمان الأشجعي، "قس" (٥/ ٤٣٦).
¬ (٥) أي: يرجع أمر الكَلّ إلينا، "عيني" (٩/ ١١٣).
¬ (٦) هو المعروف بالمسندي، "ع" (٩/ ١١٤).
¬ (٧) "أبو عامر" عبد الملك بن عمرو العقدي.
¬ (٨) "فُليح" هو ابن سليمان الخزاعي.
¬ (٩) "هلال بن علي" العامري المدني.
¬ (١٠) الأنصاري النجاري، "قس" (٥/ ٤٣٧).
¬ (١١) قوله: (وأنا أولى به في الدنيا والآخرة) يعني أحقّ وأولى بالمؤمنين في كل شيء من أمور الدنيا والآخرة من أنفسهم، ولهذا أطلق ولم يعيِّنْ، فيجب عليهم امتثالُ أوامره واجتنابُ نواهيه، قوله: "أو ضياعًا" بفتح المهملة مصدر ضاع يضيع، قال ابن الجوزي: من ترك شيئًا ضائعًا