Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٢٨٨

فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ "وَيْلٌ لِلأَعْقَاب ¬ (١) مِنَ النَّارِ". مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. [أخرجه: م ٢٤١، س في الكبرى ٥٨٨٥، طرفاه: ٩٦، ١٦٣، تحفة: ٨٩٥٤].

٤ - بَابُ قَوْلِ الْمُحَدِّثِ ¬ (٢): حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا

وَقَالَ لَنَا الْحُمَيدِيُّ ¬ (٣) ¬ (٤): كَانَ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ¬ (٥) حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا وَسَمِعْتُ وَاحِدًا ¬ (٦). [تحفة: ١٨٧٧٣]، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ¬ (٧):

"وَقَالَ لَنَا الْحُمَيْدِيُّ" كذا في صـ، وفي نـ: "وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ".

===

¬(١) قوله: (ويل للأعقاب من النار) جمع العقب بكسر القاف وهو مُؤْخر القدم، معناه: ويلٌ لأعقاب المُقَصِّرِين في غسلها، "ك" (٢/ ٨).

¬ (٢) قوله: (قول الْمُحَدِّث) أي اللغوي وهو الذي يحدث غيره لا الاصطلاحي، وهو الذي يشتغل بالحديث النبوي، وقوله: "حدَّثنَا وأَخْبَرَنَا وأَنْبَأَنا" هل فيه فرقٌ أم الكل واحدٌ؟، "عيني" (٢/ ١٥ - ١٦).

¬ (٣) أبو بكر بن عبد اللّه.

¬ (٤) قوله: (قال الحميدي … ) إلخ، هذه التعاليق أوردها تنبيهًا على أن الصحابي تارة كان يقول: حدَّثَنَا، وتارة: سمعت، فدلَّ ذلك على أنه لا فرق بينهما، وعلى أن العنعنة حكمها الوصل عند ثبوت اللُّقِي، وفيه تنبيهٌ آخر وهو أن رواية النَّبِيّ ﷺ إنما هي عن ربه، سواء صرّح بذلك الصحابي أم لا، والدليل عليه أن ابن عباس روي عنه حديثه المذكور في موضع آخر، ولم يذكر فيه "عن ربه".

¬ (٥) سفيان.

¬ (٦) أي: لا تفاوت فيها في الصحة والاعتبار، "خ" (١/ ٤٧).

¬ (٧) عبد اللّه.