صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ¬ (١). وَقَالَ شَقِيقٌ ¬ (٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣): سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ كَلِمَةَ كَذَا. وَقَالَ حُذَيْفَةُ ¬ (٤): حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ ¬ (٥) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ. وَقَالَ أَنَسٌ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ ﵎.
٦١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مِثلُ الْمُسْلِمِ ¬ (٦)، حَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ ". قَالَ: فَوَقَعَ ¬ (٧) النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٨):
"كَلِمَةَ كَذَا" في نـ: "كَلِمَةً".
===
¬(١) الذي ذكر عنده الصدق.
¬ (٢) أبو وائل.
¬ (٣) أي: ابن مسعود.
¬ (٤) أي: ابن اليمان.
¬ (٥) الرياحي، هو رُفَيع.
¬ (٦) قوله: (مَثْلُ المسلم) لأبي ذر بالكسر والسكون، وللأصيلي وكريمة بفتحتين، والمعنى واحدٌ، أي أن بركتها كبركة المسلم، أي لأنها تؤكل من حين تطلع إلى أن تيبس، ثم بعد ذلك تنفع بجميع أجزائها حتى النَّوى في العلف واللِّيْف في الحبال، "توشيح" (١/ ٢٣٦).
¬ (٧) قوله: (فوقع) أي ذهبت أفكارهم في أشجار البادية، فجعل كل منهم يفسر بنوع، "توشيح" (١/ ٢٣٦).
¬ (٨) أي: ابن عمر.