صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا، فَقَالَتْ لَهُمْ: فَأَبَوْا ¬ (١) عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي عَرَضْتُ ذَلِكَ ¬ (٢) عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لَهُمْ، فَسَمِعَ ¬ (٣) النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخْبَرَتْ ¬ (٤) عَائِشَةُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: "خُذِيهَا ¬ (٥) وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ"، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَليْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ رِجَالٍ ¬ (٦) يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا
"فَأَبَوْا عَلَيْهَا" في ذ: "فَأَبَوْا ذَلِكَ عَلَيْهَا". "مِنْ عِنْدِهِمْ" في سـ، حـ: "مِنْ عِنْدِهَا". "إنِّي عَرَضْتُ" في ذ: "إنِّي قَدْ عَرَضْتُ"، وقَال في "قس": ولغير أبي ذر: "إنِّي قَدْ عَرَضْتُ". "ذَلِكَ عَلَيْهِمْ" في هـ: "مِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ".
===
وكانت قديمًا أربعين درهمًا، كذا في "المجمع" (١/ ١٢٨)، قوله: "في كل عام وقية" بفتح الواو من غير همزة، قاله القسطلاني (٥/ ١٤٧). وفي "القاموس" "ص: ١٢٣٣): الأوقية بالضمّ: سبعة مثاقيل، كالوُقِيَّة بالضمّ وفتح التحتية مشدّدة: أربعون درهمًا، انتهى.
¬ (١) أي: امتنعوا، "ع" (٨/ ٤٦٩).
¬ (٢) أي: قول عائشة ﵂.
¬ (٣) أي: مجملًا، "ع" (٨/ ٤٦٩).
¬ (٤) أي: مفصّلًا.
¬ (٥) أي: اشتريها.
¬ (٦) جواب "أمّا"، والأصل فيه أن يكون بالفاء وقد يُحذَف، "ك" (١٠/ ٤١)، "ع" (٨/ ٤٧٠).