صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ ¬ (١) ". [راجع: ١٤٧٠، أخرجه: م ١٠٤٢، س ٢٥٨٤، تحفة: ١٢٩٣٠].
٢٠٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا وَكِيعٌ ¬ (٢)، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ ¬ (٤) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ". قَالَ أَبُو نَعِيمٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ثَوَابٍ، وَثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ ¬ (٥)، الْحَدِيث. [راجع: ١٤٧١].
١٦ - بَابُ السُّهُولَةِ ¬ (٦) وَالسَّمَاحَةِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ،
"خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا" كذا في عسـ، هـ، وفي نـ: "خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا". "قَالَ أَبُو نعيمٍ … " إلخ، سقط في نـ.
===
¬(١) مرّ الحديث مع بيانه (برقم: ١٤٧٠).
¬ (٢) "وكيع" هو ابن الجرّاح الرُؤاسي الكوفي.
¬ (٣) "هشام بن عروة" تقدم.
¬ (٤) بضم الموحدة، جمع حبل، "ع" (٨/ ٣٣٢)، أي: أخذ الحبل للاحتطاب خير من السؤال، "ك" (٩/ ١٩٩).
¬ (٥) أبوه عروة.
¬ (٦) قوله: (باب السهولة) وهو ضد الصعب، "ع" (٨/ ٣٣٢)، وفي "الفتح" (٤/ ٣٠٧): السهولة والسماحة متقاربان في المعنى، والمراد بالسماحة ترك المضاجرة ونحوها لا المكايسة (١) في ذلك، انتهى.