صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ". يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ. [راجع: ٢٠٢١، تحفة: ٦٥٤٣، ٦١٣٥، ٦٠٦٣].
٤ - بَابُ رَفْعِ مَعْرِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ¬ (١) لِتَلَاحِي النَّاسِ
٢٠٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٢)، ثَنِي خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٣)، ثَنَا حُمَيْدٌ ¬ (٤)، ثَنَا أَنَسٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: "خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى ¬ (٥) فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ ¬ (٦)،
"يَبْقَيْنَ" كذا في ذ، وفي هـ: "يَمْضِينَ". "لِتَلَاحِي النَّاسِ" زاد في عسـ، ذ: "يَعْنِي مُلاحَاةً". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". "ثَنِي خَالِدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثَنَا خَالِدُ".
===
¬(١) قوله: (رفع معرفة ليلة القدر) وإنما قَيَّدَ بالمعرفة لئلا يظنّ أنها رُفعت بالكلية، وإنما رُفعت معرفة تعيينها، قوله: "لتلاحي الناس" أي: لأجل مخاصمتهم (١)، "ع" (٨/ ٢٦١ - ٢٦٢).
¬ (٢) "محمد بن المثنَّى" العَنَزِي.
¬ (٣) "خالد بن الحارث" الهجيمي.
¬ (٤) الخزاعي البصري، "قس" (٤/ ٦٧٥).
¬ (٥) أي: تخاصم.
¬ (٦) أي: معرفتها، "ك" (٩/ ١٦١)، أي: من قلبي، "ع" (٨/ ٢٦٢).