Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٩ - باب صوم داود

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٣٨٥

عَلَى الأَرْضِ ¬ (١)، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: "أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ " قَالَ ¬ (٢): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ¬ (٣)، قَالَ: "خَمْسًا ¬ (٤) "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "سَبْعًا"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "تِسْعًا"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "إِحْدَى عَشْرَةَ" ¬ (٥)، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا صَوْمَ فَوْقَ

"خَمْسًا. . . سَبْعًا" في هـ، ذ: "خَمْسَةً. . . سَبْعَةً". "قَالَ: تِسْعًا" في هـ: "قَالَ: تِسْعةً". "قَالَ: إحْدَى عَشْرَةَ" في هـ: "قَالَ: أحَدَ عَشَرَ".

===

¬(١) قوله: (فجلس على الأرض. . .) إلخ، فيه بيان ما كان عليه النبي ﷺ من التواضع وترك الاستئثار على جليسه، وفي كون الوسادة من أدم وحشوها ليف بيان ما كان عليه الصحابة في غالب أحوالهم في عهده ﷺ من الضيق، إذ لو كان عنده أشرف منها لأكرم بها نبيه ﷺ، "فتح" (٤/ ٢٢٥).

¬ (٢) عبد الله.

¬ (٣) قوله: (قلت: يا رسول الله) فإن قلت: أين الجواب؟ وكيف يقع لفظ "يا رسول الله" جوابًا؟ قلت: الجواب محذوف، تقديره: لا يكفيني الثلاثة يا رسول الله، وكذلك يقدّر في البواقي، "ع" (٨/ ٢٠١)، "ك" (٩/ ١٣٩).

¬ (٤) قوله: (خمسًا) وفي رواية الكشميهني: "خمسة"، وكذا في البواقي، فمن قال "خمسة" أراد الأيام، ومن قال "خمسًا" أراد الليالي، وفيه تجوّز، "فتح" (٤/ ٢٢٥).

¬ (٥) زاد في رواية ابن عون: "قلت: يا رسول الله"، "ف" (٤/ ٢٢٤)، "ع" (٨/ ٢٠١).