Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٣ - باب المباشرة للصائم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ٣١٤

٢٣ - بَابُ الْمُبَاشَرَةِ ¬ (١) لِلصَّائِمِ

وَقَالَتْ عَائِشَةُ ¬ (٢): يَحْرُمُ عَلَيْهِ فَرْجُهَا ¬ (٣).

١٩٢٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٤)، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٦)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ¬ (٨)، وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ ¬ (٩) ¬ (١٠).

"عَنْ شُعْبَةَ" في هـ، ذ: "عَنْ سَعِيدٍ"، وفي نـ: "قَالَ: عَنْ شُعْبَةَ".

===

= حكاه في "الاستذكار" (١) عن الحسن بن صالح بن حي. والسابع: أنه لا يبطل صومه إِلَّا أن تطلع الشمس قبل أن يغتسل ويصلّي فيبطل صومه، قاله ابن حزم بناءً على مذهبه في أن المعصية عمدًا تبطل الصوم، انتهى مختصرًا.

¬ (١) الملامسة، ليس المراد: الجماع بهذه الترجمة، "ع" (٨/ ٨٤).

¬ (٢) مما وصله الطحاوي ["شرح معاني الآثار" (٢/ ٩٥)]، "قس" (٤/ ٥٤٣).

¬ (٣) أي: يحل له كل شيء إلَّا الجماع.

¬ (٤) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.

¬ (٥) "الحكم" هو ابن عتبة.

¬ (٦) النخعي.

¬ (٧) هو ابن يزيد خال إبراهيم، "قس" (٤/ ٥٤٣).

¬ (٨) المراد بالمباشرة: غير الجماع، "ع" (٨/ ٨٤).

¬ (٩) بكسر الهمزة وسكون الراء العضو، "ع" (٨/ ٨٥).

¬ (١٠) قوله: (كان أملككم لإربه) قال النووي: روي هذه اللفظة بكسر الهمزة وإسكان الراء وبفتحتين، ومعناها بالكسر الحاجة، وكذا بالفتح،