صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: أَشْرَفَ ¬ (١) النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ ¬ (٢) الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ ¬ (٣) ". تَابَعَهُ ¬ (٤) مَعْمَرٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ. [أطرافه: ٢٤٦٧، ٣٥٩٧، ٧٠٦٠، أخرجه: م ٢٨٨٥، تحفة: ١٠٦].
٩ - بَابٌ لَا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ
١٨٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (٦)، ثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٧)، عَنْ جَدِّهِ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ¬ (٩)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبعَةُ أَبْوَابٍ،
===
¬(١) قوله: (أشرف) أي: نظر من مكان مرتفع، قوله: "على أطم" بضمتين والجمع آطام، وهي الحصون التي تبنى بالحجارة، وقيل: كل بيت مربع مسطح، قوله: "خلال بيوتكم" أي: نواحيها بأن تكون الفتن مُثِّلت له حتى رآها، "قس" (٤/ ٤٨١ - ٤٨٢)، "ف" (٤/ ٩٥).
¬ (٢) أي: مواضع سقوطها، "ع" (٧/ ٥٨٦).
¬ (٣) شبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة بسقوط كثرة القطر وعمومه، "ع" (٧/ ٥٨٦).
¬ (٤) تابعه أي: تابع سفيان معمر بن راشد، وصله المؤلف في "الفتن"، (ح: ٧٠٦٠).
¬ (٥) "سليمان بن كثير" العبدي الواسطي.
¬ (٦) "عبد العزيز بن عبد الله" الأويسي.
¬ (٧) سعد بن إبراهيم الزُّهري، "قس" (٤/ ٤٨٢).
¬ (٨) هو إبراهيم بن عبد الرحمن، "قس" (٤/ ٤٨٢).
¬ (٩) "أبي بكرة" نفيع بن حارث بن كلدة الثقفي.