صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ ¬ (١) عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخُرْبَةٍ ¬ (٢). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: خَرْبَةٌ: بَلِيَّةٌ. [راجع: ١٠٤].
٩ - بَابٌ لَا يُنَفَّرُ ¬ (٣) صَيْدُ الْحَرَمِ
¬ (٤)
١٨٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٥)، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (٦)،
"يَا أَبَا شُرَيْحٍ" في نـ: "يَا بَا شُرَيْحٍ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ. . ." إلخ، سقط في نـ.
===
¬(١) أي: لا يجير.
¬ (٢) قوله: (ولا فارًّا بخربة) بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة، وهي السرقة، كذا ثبت تفسيرها في رواية المستملي، وقال ابن بطال: الخُرْبة بالضم الفساد، وبالفتح السرقة، وفي "العباب (١) ": الخربة -يعني بالفتح- السرقة والعيب والبلية. قال ابن بطال: سكوت أبي شريح عن جواب عمرو بن سعيد يدلّ على أنه رجع إليه في التفصيل المذكور. قلت: يردّ هذا ما رواه أحمد في "مسنده" وزاد في آخره: "قال أبو شريح: فقلت لعمرو: قد كنتُ شاهدًا وكنتَ غائبًا، وقد أمرنا أن يبلِّغ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغْتُك" فهذا ينادي بأعلى صوته أنه لم يوافقه، ذكره العيني (٢/ ١٩٧، ٧/ ٥١٢).
¬ (٣) التنفير: هو الإزعاج عن موضعه، "نووي" (٥/ ١٣٨).
¬ (٤) قيل: هو كناية عن الاصطياد، وقيل: هو على ظاهره، "ع" (٧/ ٥١٣).
¬ (٥) "محمد بن المثنى" الزمن العنزي.
¬ (٦) "عبد الوهاب" الثقفي.