Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب لا يشير المحرم إلى الصيد لكي يصطاده الحلال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ١٩٨

هَذَا وَغَيْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا هَا هُنَا ¬ (١). [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٩٦، د ١٨٥٢، ت ٨٤٧، س ٢٨١٦، تحفة: ١٢١٣١].

٥ - بَابٌ لَا يُشِيرُ الْمُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ لِكَيْ ¬ (٢) يَصْطَادَهُ الْحَلَالُ

١٨٢٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٣)، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٤)، ثَنَا عُثْمَانُ ¬ (٥) -هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ- أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خرَجَ حَاجًّا ¬ (٦)، فَخَرَجُوا مَعَهُ، فَصَرَفَ طَائِفَةً ¬ (٧) مِنْهُمْ، فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ: خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ ¬ (٨) حَتَّى

===

¬(١) يعني مكة، "ع" (٧/ ٤٩٠).

¬ (٢) بمنزلة أن المصدرية معنى وعملًا، "قس" (٤/ ٤٠٤).

¬ (٣) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.

¬ (٤) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.

¬ (٥) "عثمان بن موهب" التيمي المدني التابعي.

¬ (٦) قوله: (خرج حاجًّا) قال الإسماعيلي: هذا غلط، فإن القصة كانت في عمرة -أي: الحديبية-، وأما الخروج فكان في خلق كثير، وكانوا كلهم على الجادة لا على ساحل البحر، لعل الراوي أراد خرج محرمًا، فعبّر عن الإحرام بالحج (١) غلطًا. قال ابن حجر (٤/ ٢٩): لا غلط في ذلك، بل هو من المجاز السائغ، وأيضًا فالحج في الأصل قصد البيت، فكأنه قال: خرج قاصدًا للبيت، ولهذا يقال للعمرة: الحج الأصغر.

¬ (٧) مفعول به، والطائفة من الشيء: القطعة منه، "قس" (٤/ ٤٠٥).

¬ (٨) أي: شاطئه، "قس" (٤/ ٤٠٦).