صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَسَالِمًا ¬ (١) كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُعْتَمِرِينَ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بُدْنَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ. [راجع: ١٦٣٩، تحفة: ٨٢٣٧].
٤ - بَابُ مَنْ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْمُحْصَرِ بَدَلٌ
¬ (٢)
وَقَالَ رَوْحٌ ¬ (٣)، عَنْ شِبْلٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ¬ (٥)، عَنْ مُجَاهِدٍ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا الْبَدَلُ عَلَى مَنْ نَقَصَ حَجَّهُ بِالتَّلَذُّذِ ¬ (٧) ¬ (٨)، فَأَمَّا مَنْ حَبَسَهُ عُذْرٌ ¬ (٩) أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحِلُّ
"نَقَصَ حَجَّهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "نَقَضَ حَجَّهُ". "عُذْرٌ" في نـ: "عَدُوٌّ".
===
¬(١) " عبد الله" و"سالمًا" هما ابنا عبد الله بن عمر.
¬ (٢) أي: قضاء لما أحصر فيه من حج أو عمرة.
¬ (٣) "وقال روح" هو ابن عبادة، مما وصله إسحاق بن راهويه.
¬ (٤) "شبل" بكسر المعجمة وسكون الموحدة، ابن عباد المكي.
¬ (٥) عبد الله.
¬ (٦) هو ابن جبر.
¬ (٧) لأجل تقصيره، "ك" (٩/ ٢٥).
¬ (٨) قوله: (بالتلذّذ) بمعجمتين أي: بالجماع، و"نقض" بالضاد المعجمة، ولأبي ذر بالمهملة، "قس" (٤/ ٣٨٤).
¬ (٩) قوله: (عُذْرٌ) بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة، هو رواية الأكثرين، ولأبي ذر "عدو" من العداوة، قال الكرماني (٩/ ٢٥): العذر هو الوصف الطارئ على المكلّف المناسب للتسهيل عليه، ولعله أراد به هاهنا نوعًا منه كالمرض، ليصحّ عطف "أو غير ذلك".