صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٦١٤ و ١٦١٥ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ¬ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ¬ (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤)، قَالَ: ذَكَرْتُ لِعُرْوَةَ ¬ (٥)، قَالَ: فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ أَوَّلَ شَىْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً ¬ (٦)، ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِثْلَهُ، ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ ¬ (٧) فَأَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بهِ الطَّوَافُ، تمَّ رَأَيْتُ المُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ، وَقَدْ أخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنّهَا أهَلَّتْ هِيَ
"عَنِ ابْنِ وَهْبٍ" في نـ: "ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ" كذا في ك، وفي هـ: "معَ ابْنِ الزُّبَيرِ" -عبد اللهِ-.
===
¬(١) " أصبغ" هو ابن الفرج المصري.
¬ (٢) "ابن وهب" عبد الله المصري.
¬ (٣) "عمرو" هو ابن الحارث.
¬ (٤) "محمد بن عبد الرحمن" أبو الأسود النوفلي.
¬ (٥) قوله: (ذكرتُ لعروة) أي: ذكرتُ لعروة بن الزبير ما قيل في حكم القادم إلى مكة، وحَذَف البخاري صورة السؤال وجوابه، واقتصر على المرفوع، وقد ذكره مسلم مكملًا، ["ع" (٧/ ١٩٠)].
¬ (٦) قوله: (ثم لم تكن عمرة) إنما سأله عن فسخ الحجّ إلى العمرة على مذهب من يرى [ذلك]، واحتجّ بأمر النبي ﷺ لهم بذلك في حجّة الوداع، فأعلمه عروة أن النبي ﷺ لم يفعل ذلك بنفسه، ولا من جاء بعده، وفي إعراب "عمرة" وجهان: الرفع على أن كان تامة، ويكون معناه: ثم لم تحصل عمرة، والنصب على أن كان ناقصة، ويكون معناه: ثم لم تكن تلك الفعلة عمرة، كذا ذكره العيني (٧/ ١٩١).
¬ (٧) أي: مصاحبًا لوالدي الزبير، والزبير بالجر بدل أو عطف بيان.