صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٥٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ أُرِيَ ¬ (٥) وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ ¬ (٦) بِذِي الْحُلَيفَةِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"حَدَّثَنَا سَالِمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَالِمُ". "أُرِيَ" في مه: "رُئِيَ". وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ" كذا في هـ، وفي كـ: "وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ"، وفي حـ، سـ: "وَهُوَ مُعَرِّسٌ".
===
= أن يكون حجّه خلاف ما أُمِرَ به، انتهى. قال القسطلاني: وهو يفيد أنه ﷺ كان قارنًا، أو يكون أُمر به بأن يقول ذلك لأصحابه ليعلمهم مشروعية القران (١)، انتهى. وسيجيء الكلام فيه (برقم: ١٥٥١).
¬ (١) "محمد بن أبي بكر" المقدمي.
¬ (٢) "فضيل بن سليمان" النميري.
¬ (٣) "موسى بن عقبة" الأسدي الإمام في المغازي.
¬ (٤) ابن عمر بن الخطاب، "قس" (٤/ ٢٨).
¬ (٥) قوله: (أنه أُري) بضم الهمزة وكسر الراء، أي: في المنام، وفي رواية كريمة: "رُئي" بضمّ الراء فهمزة مكسورة أي: رآه غيره (٢)، وفي رواية مسلم: "أُتي [وهو] في معرَّسه"، "ع" (٧/ ٤١).
¬ (٦) قوله: (وهو في معرَّس) بلفظ المفعول من التعريس؛ لأنه اسم مكان، وفي بعضها "معرِّس" بلفظ الفاعل، كذا في "قس" (٤/ ٢٨)، والتعريس: النزول آخر الليل.