Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله﴾ [التوبة: ٦٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٥٠٦

إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ¬ (١)، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهِيَ عَلَيْهِ ¬ (٢) صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا".

تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٤). وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: هِيَ عَلَيْهِ ¬ (٦) وَمِثْلُهَا مَعَهَا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حُدِّثْتُ عَنِ الأَعْرَجِ مِثْلَهُ ¬ (٧). [تحفة: ١٣٧٥٢، ١٣٧٨٦، ١٣٨٦٤].

"وَأَعْتُدَهُ" في نـ: "وَأَعْبُدَهُ". "فَعَمُّ رَسُولِ اللهِ" في حـ، هـ: "عَمُّ رَسُولِ اللهِ". "مِثْلَهُ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "بِمِثْلِهِ".

===

¬(١) قوله: (وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا) والمعنى أنكم تظلمونه بطلبكم منه زكاة ما عنده، فإنه "قد احتبس" أي: وقف قبل الحول، "أدراعه" جمع درع، "وأعتده" جمع عتد بفتحتين، هو ما يعدّه الرجل من السلاح والدواب وآلات الحرب، كذا في "قس" (٣/ ٦٧٦).

¬ (٢) قوله: (فهي عليه) أي: الصدقة المطلوبة منه عليه "صدقة" ثابتة يتصدق بها "ومثلها معها" أي: ويضيف إليها مثلها كرمًا منه، فيكون ﷺ ألزمه بتضعيف صدقته ليكون ذلك أرفع لقدره، "قس" (٣/ ٦٧٧).

¬ (٣) عبد الرحمن، على ثبوت لفظ الصدقة، "قس" (٣/ ٦٧٧).

¬ (٤) عبد الله بن ذكوان، "قس" (٣/ ٦٧٧).

¬ (٥) محمد صاحب المغازي، وصله الدارقطني، "قس" (٣/ ٦٧٨).

¬ (٦) من غير لفظ الصدقة.

¬ (٧) أي: مثل رواية ابن إسحاق، "قس" (٣/ ٦٧٨).