Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٧ - باب قول الله ﷿: ﴿فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى﴾ الآية [الليل: ٥ - ٨]. "اللهم أعط منفق مال خلفا "

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٤٦٢

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، لَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُهُ، وَللْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ". [راجع ح: ١٤٢٥].

١٤٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٣)، عَنْ شَقِيقٍ ¬ (٤)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا، وَلِلزَّوْجِ بِمَا اكْتَسَبَ، وَللْخَازِنِ مِثْلُ ذلِكَ". [راجع ح: ١٤٢٥].

٢٧ - بَابُ قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ الآية ¬ (٦) [الليل: ٥ - ٨]. "اللَّهمَّ أَعْطِ مُنْفِقَ مَالٍ خَلَفًا

¬ (٧) ¬ (٨) "

"لَهَا أَجْرُهَا" في هـ: "كَانَ لَهَا أَجْرُهَا". "وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ" في عسـ: "وَلَهَا مثل مَا أَنْفَقَتْ".

===

¬(١) " يحيى بن يحيى" التميمي.

¬ (٢) "جرير" هو ابن عبد الحميد.

¬ (٣) "منصور" ابن المعتمر.

¬ (٤) "شقيق" ابن سلمة.

¬ (٥) "مسروق" ابن الأجدع.

¬ (٦) ذكر هذه الآية هنا إشارة إلى الترغيب في الإنفاق وإشارة إلى التهديد لِمن يبخل، "ع" (٦/ ٤١٩).

¬ (٧) أبهمه ليتناول المالَ والثوابَ، "قس" (٣/ ٦٣٤).

¬ (٨) قوله: (اللَّهُمَّ أعط مُنْفِقَ مالٍ خلفًا) وجه ربطه بما قبله أنه معطوف على "قول الله"، وحذف حرف العطف جائز، وهو بيان للحسنى، فكأنّه أشار