صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٤٤٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي ¬ (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٣)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ ¬ (٥)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "مَا مِنْ يَوْمٍ ¬ (٦) يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّاَ مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا ¬ (٧)،
"الْعِبَادُ فِيهِ" في نـ: "فِيهِ الْعِبَادُ". "أَعْطِ مُنْفِقًا" في نـ: "أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ".
===
= إلى أن قول الله مبيَّن بالحديث، يعني تيسير اليسرى له إعطاء الخلف له، "ك" (٧/ ٢٠٥)، "ع" (٦/ ٤٢٠).
¬ (١) "إسماعيل" ابن أبي أويس.
¬ (٢) "أخي" أبو بكر، اسمه عبد الحميد.
¬ (٣) "سليمان" هو ابن بلال.
¬ (٤) بلفظ الفاعل.
¬ (٥) "أبي الحباب" سعيد بن يسار.
¬ (٦) قوله: (ما من يوم. . .) إلخ، فـ "ما" بمعنى ليس، و"يوم" اسمه، و"من" زائدة، و"يصبح العباد" صفة يوم، و"ملكان (١) " مستثنى من محذوف هو خبر ما، أي: ليس يوم موصوف بهذا الوصف ينزل فيه أحد إلا ملكان يقولان: كيت وكيت، فحذف المستثنى منه، ودلّ عليه بوصف الملكين، كذا في "العيني" (٦/ ٤٢١)، و"القسطلاني" (٣/ ٦٣٥).
¬ (٧) قوله: (أعط منفقًا خلفًا) بفتح اللام، أي: عوضًا، كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩] وقوله: "أعط ممسكًا تلفًا" من قبيل المشاكلة؛ لأن التلف ليس بعطية، "قس" (٣/ ٦٣٥).