Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب اتقوا النار ولو بشق تمرة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٤٣٠

١٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ -هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ- قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (٥) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ، كُنَّا نُحَامِلُ ¬ (٦)، فَجَاءَ رَجُلٌ ¬ (٧) فَتَصَدَّقَ بِشَىْءٍ كَثِيرٍ، فَقَالُوا ¬ (٨):

"أَبُو قُدَامَةَ" سقط في نـ. "هُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ" كذا في ذ، وفي عسـ: "الْحَكَمُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ"، وفي نـ: "الْحَكَمُ بنُ عبدِ اللهِ".

===

= المستوي من الأرض وخصّها؛ لأن شجرها أزكى وأحسن ثمرًا، ﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾ أي: مطر عظيم القطر، ﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا﴾ أي: ثمرها، والطَّلُّ أضعف المطر، قيل: هو الندى، يعني: نفقاتهم زاكية عند الله وإن كانت متفاوتة بحسب أحوالهم، كذا في "العيني" (٦/ ٣٧٧)، و"القسطلاني" (٣/ ٥٩٩).

¬ (١) اليشكري، "قس" (٣/ ٦٠٠).

¬ (٢) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.

¬ (٣) "سليمان" ابن مهران، الأعمش.

¬ (٤) "أبي وائل" شقيق بن سلمة.

¬ (٥) "أبي مسعود" عقبة بن عمرو البدرى.

¬ (٦) قوله: (كنا نحامل) بضمّ النون وبالحاء المهملة، أي: نحمل الحمل على ظهورنا بالأجرة، قال الخطابي: يريد: نتكلف الحمل لنكسب (١) ما نتصدق به، "قس" (٣/ ٦٠٠).

¬ (٧) هو عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٣/ ٦٠٠)، [تصدق بنصف ماله، وكان ماله ثمانية آلاف دينار، "التوضيح" (١٠/ ٢٨٠)].

¬ (٨) المنافقون، "قس" (٣/ ٦٠٠).