صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
-أَوْ خُشِيَ- أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. وَعَنْ هِلَالٍ ¬ (١) قَالَ: كَنَّانِي ¬ (٢) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَلَمْ يُولَدْ لِي ¬ (٣) [راجع ح: ٤٣٥، أخرجه: م ٥٢٩، تحفة: ١٧٣٤٦، ١٩٠٤٢].
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ ¬ (٦)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٧) التَّمَّارِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ رَأَى قَبرَ النَّبِيِّ ﷺ مُسَنَّمًا ¬ (٨) [تحفة: ١٨٧٦١].
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ".
===
¬(١) هو الوزان.
¬ (٢) قوله: (كنّاني) واختلفوا في كنيته، فقيل: أبو أمية، وقيل: أبو الجهم، وقيل: أبو عمرو، [و] هو المشهور، ولعل غرض البخاري بإيراد هذا الكلام التنبيهُ على لقاء هلال لعروة، "ع " (٦/ ٣٠٨).
¬ (٣) لأن الغالب أن الإنسان لا يكنى إلا باسم أوّل أولاده، ونَبّه المؤلف بذلك على لقي هلال لعروة، "قس" (٣/ ٥٥٩).
¬ (٤) "محمد" هو ابن مقاتل المروزي المجاور بمكة.
¬ (٥) "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
¬ (٦) "أبو بكر بن عياش" ابن سالم الأسدي الكوفي، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه.
¬ (٧) "سفيان" هو ابن دينار، أبو سعيد الكوفي.
¬ (٨) أي: غير مسطّح، وبه قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وكثير من الشافعية، وقال أكثر الشافعية ونصَّ عليه الشافعي: التسطيح أفضل، "قس " (٣/ ٥٥٩ - ٥٦٠).