Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٦ - باب ما جاء في قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٣٨٨

أَنَا غَدًا؟ " اسْتِبْطَاءً ¬ (١) لِيَوْمِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ¬ (٢)، وَدُفِنَ فِي بَيْتِي ¬ (٣). [راجع ح: ٨٩٠، تحفة: ١٦٩٤٦، ١٧٣٠١].

١٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٥)، عَنْ هِلَالٍ ¬ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: "لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"، لَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ ¬ (٨)

"عَنْ هِلَالٍ" زاد في قتـ، ذ: "هُوَ الوَزَّانُ". "لَمْ يَقُمْ مِنْهُ" في عسـ: "لَمْ يَقُمْ فِيهِ".

===

= أي: يسأل عن قدر ما بقي إلى يومها ليهون عليه بعض ما يجد، "ع" (٦/ ٣٠٧).

¬ (١) أي: يستطيل اليوم اشتياقًا إليها وإلى نوبتها.

¬ (٢) قوله: (بين سحري ونحري) بفتح أولهما وسكون ثانيهما، تريد بين جنبي وصدري، والسحر: الرِّئَة فأطلق على الجنب مجازًا، والنحر الصدر، "قس" (٣/ ٥٥٨).

¬ (٣) وهو موضع الترجمة.

¬ (٤) "موسى بن إسماعيل" المنقري التبوذكي.

¬ (٥) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.

¬ (٦) "هلال" هو ابن حميد الجهنى الوزّان.

¬ (٧) "عروة" ابن الزبير بن العوام.

¬ (٨) قوله: (غير أنه خشي) على بناء المعلوم، أي: خشي رسول الله ﷺ، أو خشي على بناء المجهول، فالخاشى الصحابة أو عائشة أو رسول الله ﷺ، "ع" (٦/ ٣٠٨).