Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٣ - باب ما جاء في قاتل النفس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٣٥٣

وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ¬ (١) فَنَكَّسَ ¬ (٢)، فَجَعَلَ يَنْكُتُ ¬ (٣) بِمِخْصَرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، أَوْ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةٌ أَوْ سَعِيدَةٌ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ ¬ (٤) عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ؟ قَالَ: "أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ الآيَةَ [الليل: ٥]. [أطرافه: ٤٩٤٥، ٤٩٤٦، ٤٩٤٧، ٤٩٤٨، ٤٩٤٩، ٦٢١٧، ٦٦٠٥، ٧٥٥٢، أخرجه: م ٢٦٤٧، د ٤٦٩٤، ت ٢١٣٦، س في الكبرى ١١٦٧٨، ق ٧٨، تحفة: ١٠١٦٧].

٨٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَاتِلِ النَّفْسِ

¬ (٥)

١٣٦٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ¬ (٧) قَالَ:

"﴿وَاتَّقَى﴾ " زاد في قتـ، ذ: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ ".

===

¬(١) قوله: (ومعه مخصرة) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح المهملة وبالراء، وهو شيء يأخذه الرجل بيده ليتوكأ عليه مثل العصا ونحوه، "ع" (٦/ ٢٥٩).

¬ (٢) أي: خفض رأسه.

¬ (٣) أي: يضرب في الأرض، "قس" (٣/ ٥١٥).

¬ (٤) نعتمد.

¬ (٥) أعم من أن يكون قاتل نفسه أو غيره، "ع" (٦/ ٢٦١).

¬ (٦) "مسدد" هو ابن مسرهد.

¬ (٧) "يزيد بن زريع" البصري.