Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ١٨٦

يَرْجُفُ ¬ (١) فُؤَادُهُ ¬ (٢)، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ ¬ (٣) بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: "زَمِّلُونِي ¬ (٤) زَمِّلُونِي ¬ (٥) "، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ¬ (٦)، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ ¬ (٧): "لَقَدْ ¬ (٨) خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي". فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا ¬ (٩) وَاللهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ¬ (١٠)، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ¬ (١١)، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ ¬ (١٢)، وَتَقْرِي

"مَا يُخْزِيكَ" في نـ: "مَا يُحْزِنُكَ".

===

¬(١) جملة حالية.

¬ (٢) يضطرب قلبه.

¬ (٣) "خديجة" بفتح الخاء: أم المؤمنين.

¬ (٤) التزميل: التلفيف.

¬ (٥) مرّتين، "ك" (١/ ٣٥).

¬ (٦) بالفتح: الفزع.

¬ (٧) حالية.

¬ (٨) اللام جواب القسم المحذوف، أي: والله لقد إلخ.

¬ (٩) معناه: النفي والردع، والمراد ههنا التنزيه عنه، "ك" (١/ ٣٦).

¬ (١٠) أي: تحسن إلى أقربائك.

¬ (١١) قوله: (وتحمل الكلَّ) بفتح الكاف وتشديد اللام: الثقل، وهو من الكلال الذي هو الإعياء، أي ترفع الثقل، أي تعين الضعيف المنقطع، ويدخل فيه اليتيم والعيال وغير ذلك؛ لأن الكَلَّ من لا يستقل بأمره، "ك" (١/ ٣٦)، "عيني" (١/ ٨٩).

¬ (١٢) قوله: (وتكسب المعدومَ) بفتح التاء هو المشهور الصحيح في الرواية، والمعروف في اللغة، ورُوي بضمها، وفي معنى المضموم قولان،