صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُرَّ بِنَا جَنَازَةٌ، فَقَامَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ وقُمْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ؟ قَالَ: "فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا". [أخرجه: م ٩٦٠، د ٣١٧٤، س ١٩٢٢، تحفة: ٢٣٨٦].
١٣١٢ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ¬ (٤) قَالَ: كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ¬ (٥) وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (٦) قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ ¬ (٧)، فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِجَنَازَةٍ فَقَامَا، فَقِيلَ لَهُمَا: إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، أَيْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَقَالَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ:
"مَرَّ" في هـ: "مَرَّتْ". "فَقَامَ لَهَا النَّبِيُّ" في مه: "فَقَامَ النَّبِيُّ". "وَقُمْنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقُمْنَا"، وزاد في مه، صـ، ذ: "بِهِ". "فَإذَا رَأَيْتُمُ" في نـ: "إذَا رَأَيْتُمُ". "فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا" في سـ، حـ: "فَمَرُّوا عَلَيْهِمْ".
===
¬(١) " آدم" هو ابن أبي إياس.
¬ (٢) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (٣) "عمرو بن مرّة" ابن عبد الله الأعمى الكوفي.
¬ (٤) يسار الكوفي.
¬ (٥) الأوسي الأنصاري.
¬ (٦) ابن عبادة.
¬ (٧) بالقاف وكسر الدال وشدة التحتية: مدينة صغيرة على مرحلتين من الكوفة.