صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِيَدِ مَرْوَانَ، فَجَلَسَا قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ ¬ (١)، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ مَرْوَانَ ¬ (٢) فَقَالَ: قُمْ، فَوَالله لَقَدْ عَلِمَ هَذَا ¬ (٣) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهَانَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ ¬ (٤). [طرفه: ١٣١٠، تحفة: ٤٢٨٨، ١٤٣٢٧].
٤٩ - بَابُ مَنْ قَامَ لِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ
١٣١١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٦)، يَحْيَى ¬ (٧)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ ¬ (٨)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٩) قَالَ:
"قَالَ: فَأَخَذَ" في نـ: "فَأَخَذَ".
===
¬(١) الخدري.
¬ (٢) ابن الحكم.
¬ (٣) قوله: (لقد علم هذا) أي: أبو هريرة أن رسول الله ﷺ نهانا عن الجلوس قبل وضع الجنازة، "ع" (٦/ ١٥١).
¬ (٤) قوله: (صدق) أي: أبو سعيد، وفي "الفتح" (٣/ ١٧٩): فقال -أي: مروان- لأبي هريرة: "فما منعك أن تخبرني؟ " قال: "كنتَ إمامًا فَجلستَ فجلستُ"، فعرف بهذا أن أبا هريرة لم يكن يراه واجبًا، انتهى. وقال العيني (٦/ ١٥١): فصدَّق أبو هريرة أبا سعيد على ما كان، وجلس مع مروان على ما استقر عليه العمل.
¬ (٥) "معاذ بن فضالة" الزهراني.
¬ (٦) "هشام" الدستوائي البصري.
¬ (٧) "يحيى" هو ابن أبي كثير الطائي مولاهم.
¬ (٨) "عبيد الله بن مقسم" بكسر الميم، مولى ابن أبي نمر القرشي.
¬ (٩) الأنصاري.