صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا ¬ (١)، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا ¬ (٢) أَحْسَنْتَ، لَبِسَهَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ ¬ (٣)، قَالَ: إِنِّي وَالله مَا سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهُ وَإِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي، قَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ. [أطرافه: ٢٠٩٣، ٥٨١٠، ٦٠٣٦، أخرجه: ق ٣٥٥٥، تحفة: ٤٧٢١].
٢٩ - بَابُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَازَةَ
١٢٧٨ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ¬ (٦)، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ ¬ (٧)، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ¬ (٨) أَنَّهَا قَالَتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا ¬ (٩). [راجع ح: ٣١٣، تحفة: ١٨١٢٦].
"فَقَالَ الْقَوْمُ" في نـ: "قَالَ الْقَوْمُ". "مُحْتَاجًا" في ذ: "مُحْتَاجٌ". "لأَلْبَسَهُ" في نـ: "لأَلْبَسَهَا". "وَإنَّمَا" في نـ: "إنَّمَا". "الْجَنَازَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "الجَنَائِزَ". "أَنَّهَا قَالَتْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَتْ".
===
¬(١) بالنصب على التعجب.
¬ (٢) نافية.
¬ (٣) أي: سائلًا.
¬ (٤) "قبيصة بن عقبة" السوائي العامري الكوفي.
¬ (٥) "سفيان" هو الثوري.
¬ (٦) "خالد" هو ابن مهران "الحذاء" البصري.
¬ (٧) "أم الهذيل" هي حفصة بنت سيرين الأنصارية.
¬ (٨) "أم عطية" نسيبة بنت كعب الأنصارية.
¬ (٩) قوله: (ولم يُعزم علينا) مبنيًّا للمفعول، أي: لم يؤكد علينا في المنع كما أكَّد في غيره من المنهيات، قال القرطبي: ظاهر الحديث يقتضي أن النهي للتنزيه، وبه قال الجمهور، وعن أبي حنيفة: لا ينبغي ذلك للنساء، كذا في "العيني" (٦/ ٨٧).