صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قُتِلَ ¬ (١) ¬ (٢) يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ بِهِ إِلَّا بُرْدَةً، إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَأمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ، وَأَنْ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ ¬ (٣). [أطرافه: ٣٨٩٧، ٣٩١٣، ٣٩١٤، ٤٠٤٧، ٤٠٨٢، ٦٤٣٢، ٦٤٤٨، أَخرجه: م ٩٤٠، د ٣١٥٥، ٢٨٧٦، ت ٣٨٥٣، س ١٩٠٣، تحفة: ٣٥١٤].
٢٨ - بَابُ مَنِ اسْتَعَدَّ ¬ (٤) الْكَفَنَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ
١٢٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِيهِ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"مَا نُكَفِّنُهُ" في نـ: "ما يُكَفَّنُ". "إلَّا بُرْدَةً" في نـ: "إلَّا بُرْدًا". "زَمَنِ النَّبِيِّ" في نـ: "زَمَنِ رَسُولِ اللهِ".
===
= وبالموحدة أي: يحثيها ويحترف منها، كذا قاله الكرماني (٧/ ٧٥) والعيني (٦/ ٨٣)، والقسطلاني (٣/ ٣٩٠)، وفي "المجمع" (٥/ ١٥٣): قال النووي: هو كناية عما فتح عليهم من الدنيا أي: عُجّل ثوابه. وعبّر بالمضارع ليفيد استمرار الحال الماضية والآتية استحضارًا له في مشاهدة السامع، كذا في "قس" (٣/ ٣٩٠).
¬ (١) استيناف.
¬ (٢) أي: مصعب، "قس" (٣/ ٣٩٠).
¬ (٣) كإثمد: نبت حجازي.
¬ (٤) أي: أعدَّه، وليست السين للطلب.
¬ (٥) "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
¬ (٦) "ابن أبي حازم" عبد العزيز بن سلمة بن دينار الأعرج القاصّ.