صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ¬ (١) ". [راجع ح: ١٦٧، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣، أخرجه: س ١٨٩٤، تحفة: ١٨١٠٤].
١٣ - بَابٌ يُجْعَلُ الْكَافُورُ فِي الْأَخِيرَةِ
١٢٥٨ - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (٣)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ¬ (٤) قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (٥) فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ¬ (٦) بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي"، قَالَتْ:
"الأخِيرَةِ" في نـ: "في آخِرةٍ"، وفي أخرى: "في آخره". "فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ " كذا في ذ، وفي نـ: "فَخَرَجَ فَقَالَ".
===
= قال العيني (٦/ ٥٦): هو في الموضعين حقيقة لأنه مشترك بين المعنيين، والمشترك حقيقة في المعنيين أو أكثر، والدليل على ذلك أن الجوهري قال: الحقو الإزار، ثم قال: والحقو أيضًا الخصر ومشدّ الإزار، انتهى. وفي "القاموس" (١١٧٣): الحقو: الكشح، والإزار، ويكسر، أو معقده كَالحقوة.
¬ (١) أي: اجعلنه مما يلي جسدها، والدثار ما فوقه، "قسط" (٣/ ٣٦٩).
¬ (٢) "حامد بن عمر" البكراوي البصري.
¬ (٣) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي، أبو إسماعيل.
¬ (٤) "أيوب" و"محمد" و"أم عطية" المذكورون قريبًا.
¬ (٥) هي زينب على المشهور، "قس" (٣/ ٣٧٠).
¬ (٦) أي: بحسب الحاجة إلى الإنقاء.