Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب ما يستحب أن يغسل وترا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٢١٨

فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ ¬ (١)، فَقَالَ: "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ¬ (٢) "، تَعْنِي إِزَارَهُ. [راجع ح: ١٦٧، أخرجه: م ٩٣٩، د ٣١٤٢، س ١٨٨١، ق ١٤٥٨، تحفة: ١٨٠٩٤].

٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُغْسَلَ وِتْرًا

١٢٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (٤) الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٥)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (٦)، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ¬ (٧) قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ونَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي"، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ"،

"إيَّاهُ" في نـ: "إيَّاهَا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى" وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". "رَسُولُ اللهِ" في صـ: "النَّبِيُّ".

===

¬(١) إزاره، "قس" (٣/ ٣٦٥).

¬ (٢) قوله: (أشعرنها إياه) من الإشعار وهو إلباس الشعار، والشعار الثوب الذي يلي الجسد، والضمير الأول للغاسلات، والثاني للميت، والثالث للحقو، "قس" (٣/ ٣٦٥).

¬ (٣) "محمد" وللأصيلي: محمد بن المثنى، وقال الجياني: يحتمل أن يكون محمد بن سلام، [انظر: "قس" (٣/ ٣٦٦)].

¬ (٤) ابن عبد المجيد، "قس" (٣/ ٣٦٦).

¬ (٥) "أيوب" هو السختياني.

¬ (٦) "محمد" هو ابن سيرين.

¬ (٧) "أم عطية" هي نُسَيْبَة الأنصارية.